البنتاغون ووزارة الدفاع تدعم شركات القطاع الخاص ومراكز البحوث والابتكارات
تعتمد الولايات المتحدة الأمريكية على اقتصاد الحرب. البنتاغون ووزارة الدفاع تدعم شركات القطاع الخاص ومراكز البحوث والابتكارات من خلال شراء منتجاتهم وابتكاراتهم التي تخدم الجيش والشرطة والمخابرات والبنتاغون . ومن ضمنها الطائرات وملحقاتها من صواريخ واجهزة رصد والباتريوت والاسلحة المتوسطة وكل ما يخدم المجند من لباس وغذاء ودواء . ان استخدام المنتجات العسكرية الجديدة يتطلب استهلاك المخزون القديم من دبابات وطائرات وسفن وذخيرتها وكل المواد المخزنة والتي مضى عليها اكثر من ١٠ سنوات .
ان استهلاك المخازن العسكرية القديمة يتطلب اما اشعال الحروب بين الدول او الدخول في حروب مفتعله.
كما ان الجيش الامريكي يحتاج الى نشاط وتحرك وتبديل الدماء ممايعني ان الحرب ضرورة وليست نزهة .
الان تتفنن امريكا في اختيار نوع الضربات العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية وكذلك ضد العراق. فمرة تستخدم صواريخ بعيدة المدى اوةقريبة المدى وتستخدم الغواصات السفن والطائرات الشبحية والمسيرات . وعادة تشن حربا ضد دول ضعيفة ثم تنسحب . وهو استراتيجية عسكرية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فالجيش الخامد والنائم بدون تدريب حي ومناورات ينهزم في اول معركة .
فيتنام لاغوس الارجنتين يوغسلافيا السابقة العراق ليبيا وغيرها من دول عالم الجنوبةقد عانت من الحروب الأمريكية المفتعلة.
لقد فهمت ايران الاستراتيجية الأمريكية واستعدت لمواجهتها منذ ثمانينيات القرن الماضي . واعدت لها ما تستطيع من قوة.
فهل تنتهي الحرب مثل لعبة الديك والدجاجة
ام هناك المنتصر
ام نهاية العالم.
الدكتور آزر ناجي الحساني
